ماهي الروليت الروسية التي تسببت بمقتل ابن مذيعة “النهار”

admin
2020-02-03T17:35:49+02:00
منوع
admin3 فبراير 2020298 مشاهدةآخر تحديث : الإثنين 3 فبراير 2020 - 5:35 مساءً
ماهي الروليت الروسية التي تسببت بمقتل ابن مذيعة “النهار”

تعتبر الروليت الروسية أحد أشهر ألعاب القمار وأخطرها على الإطلاق.

يعود أصول الروليت الروسية إلى القرن التاسع عشر عندما كان حراس السجون الروسية يجبرون السجناء على اللعب، وتكون المراهنة على النتيجة.

وتعتبرالروليت الروسي من أخطر الألعاب وسماها البعض بـ”اللعبة القاتلة”، نظرا لخطورتها وتنتهي بكارثة في نهاية المطاف.

وتعتمد هذه اللعبة على المخاطرة والتهور والحظ، ويمكن أن يلعبها مجموعة من الأشخاص أو شخص واحد، ويستخدم فيها مسدس ساقية حقيقي يوجد به طلقة واحدة، ثم يقوم بتدور هذه الساقية التي تحتوي على 6 أماكن للرصاصات، ثم يضع المسدس على رأسه ويسحب الزناد، وتكمن مخاطرها في أن اللاعبين/اللاعب لا يعرف مكان الرصاصة الواحدة في خزينة المسدس والتي قد تصيبه.

وتصنف الروليت الروسية إلى صنفين إما أن يتناوب اللاعبان الأدوار، وفي كل مرة يديران ساقية المسدس قبل سحب الزناد، أو أن يتناوبان الأدوار دون إعادة تدوير الساقية، لكن أيًا ما كان فاحتمالية الموت في كل منهما تكون 0.16 %.

وكان آخر ضحايا ” الروليت الروسية ” كريم نجل المذيعة المصرية ” مروة ميمي ” التي تعمل في قناة النهار، حيث اتفق كريم مع أصدقائه على لعب الروليت الروسي داخل شقة بحي الزمالك في مصر غير إنّها انتهت بمقتله برصاصة في الرأس عن طريق الخطأ.

EkhbariaOrgMeme - غزة لايف

الضحية كان في وصلة هزار بصحبة أصدقائه وبدأوا في اللعب، وتبادل الجميع الأدوار لكن طلقة خرجت عن طريق “الخطأ” من أحد الأصدقاء، أصابت رأسه وقُتل في الحال.

إقرأ أيضا : منظمة الصحة العالمية تبحث إعلان كورونا حالة طوارئ عالمية

وفي عام 1976 لعب الساحر الفنلندي إيمو ليكاس ، على نفسه أمام الجمهور، وادعى أنه استخدم التخاطر من أجل تحديد الرصاصة الحقيقية والتي كانت غير محددة، لكن الجمهور أصابه الذهول عندما رأوه يقتل نفسه، بعد أن سحب الزناد بالذخيرة الحية في الطلقة التالية.

وفي أكتوبر عام 1984 أنهت اللعبة حياة الممثل جون إريك هيكسوم، عندما مارسها بعد أن تملكه الملل، ولسوء الحظ، لم يكن على دراية أن تسديدة من مسافة قريبة تقتله.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.