النظام السوري يقترب من مطار “تفتناز” بإدلب

admin
2020-02-08T23:41:21+02:00
منوع
admin8 فبراير 2020225 مشاهدةآخر تحديث : السبت 8 فبراير 2020 - 11:41 مساءً
النظام السوري يقترب من مطار “تفتناز” بإدلب

قام النظام السوري مساء اليوم السبت بإحراز تقدم ميداني باتجاه مطار تتواجد فيه قوات تركية قرب مركز مدينة إدلب السورية.

هذا وقد تجاوز النظام السوري الطريق الدولي “اللاذقية” المعروف بـ”أم4″، بكيلومترات عدة، وباتت تبعد عن مطار “تفتناز” بضعة كيلومترات فقط من الجهة الجنوبية الشرقية والذي انتشرت بمحيطه مؤخرا القوات التركية، بهدف حماية مركز مدينة إدلب.

وسيطرت قوات النظام السوري على مشارف مطار “تفتناز” أيضا.

إقرأ أيضا : بسبب الحرب.. نصف أطفال سوريا بلا تعليم

وقامت قوات النظام السوري بالسيطرة على بلدة “طلحية” جنوب شرق مطار “تفتناز”، بعد معارك مع المعارضة السورية و”تحرير الشام”.

وقد تم هذا التقدم الميداني الكبير للنظام السوري على الرغم من وجود الوفد الروسي في أنقرة الذي يبحث التهدئة في إدلب مع الأتراك جراء غضبهم وتهديدهم المستمر بالرد على التقدم الأخير الذي أحرزه النظام السوري في مناطق مراقبتها في الشمال السوري.

ويذكر أن الجيش التركي قد قام بإنشاء قاعدة عسكرية جديدة في مطار تفتناز العسكري ومايسمى بـ “قاعدة عفيص الجوية” في ريف إدلب الشمالي الشرقي، الأربعاء الماضي.

هذا وتحاول تركيا تعزيز وجودها العسكري بالقرب من الطرق الدولية المارة في إدلب (حلب- دمشق M5، حلب – اللاذقية M4).

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أمهل الأربعاء الماضي، قوات نظام الأسد حتى نهاية فبراير الجاري للانسحاب من محيط نقاط المراقبة التركية في سوريا، مؤكدا أن الهجوم الأخير على قوات بلاده في إدلب يعد “بداية لمرحلة جديدة”.

وقال أردوغان، في خطاب أمام أعضاء حزبه، العدالة والتنمية، بالبرلمان التركي: “إذا لم ينسحب النظام السوري إلى خلف نقاط المراقبة التركية خلال فبراير الجاري، فإننا سنضطر لإجباره على ذلك”.

تعزيزات عسكرية تركية في إدلب.. وتقدم ملحوظ لقوات النظام السوري

ومنذ ديسمبر، تصعّد قوات النظام بدعم روسي حملتها على مناطق مشمولة باتفاق خفض التصعيد في إدلب وحلب، وسط أزمة نزوح غير مسبوقة.

وشهدت الأوضاع الميدانية مؤخرا، تصعيدا عسكريا غير مسبوق، بين النظام السوري وتركيا، لا سيما بعد أن قام النظام باستهداف جنود أتراك وقتل عدد منهم، ما دفع أنقرة بالرد وقصف مواقع للأول، وقتل عناصر له.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)