مركز الميزان لحقوق الإنسان يكشف سبب وفاة المواطنة شكشك ويُطالب بإحالة المُجرمين للعدالة

admin
2020-02-20T13:50:58+02:00
منوع
admin12 فبراير 2020294 مشاهدةآخر تحديث : الخميس 20 فبراير 2020 - 1:50 مساءً
مركز الميزان لحقوق الإنسان يكشف سبب وفاة المواطنة شكشك ويُطالب بإحالة المُجرمين للعدالة

استنكر مركز الميزان لحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء، قتل سيدة في مدينة غزة، مطالباً بإحالة المجرمين للعدالة.

وقال المركز الحقوقي أن المواطنة صفاء شكشك وتبلغ من العمر 25 عاماً، من سكان حي النصر بمدينة غزة، وصلت إلى مجمع الشفاء الطبي غربي المدينة، عند حوالي الساعة 9:00 من صباح يوم الاثنين الموافق 10/2/2020، عبارة عن جثة هامدة. 

وأضاف: “وفقاً للمعلومات الميدانية، فقد عرضت الجثة على الطب الشرعي، الذي أكد بدوره، وجود رضوض على جسد الضحية، وأن سبب الوفاة، هو كسر في العنق، ناتج عن الضغط على العنق أثناء محاولة خنقه”.

وتابع الميزان: أن الشرطة الفلسطينية، فتحت تحقيقاً حول ظروف وأسباب الوفاة، واعتقلت زوجها على ذمة التحقيق.




تجدر الإشارة إلى أن المتوفاة هي أم لثلاثة أبناء، وأن خلافاً وقع بينها وبين زوجها قبل الوفاة بعدة أيام، حسبما أفاد والد الضحية.

وقال مركز الميزان: إنه إذ يستنكر بشدة هذه الجريمة البشعة التي أودت بحياة سيدة، فإنه يطالب في الوقت ذاته النيابة العامة، باتخاذ التدابير الكفيلة بإحالة من يثبت تورطه في الجريمة إلى العدالة، وإيقاع عقوبات رادعة بحقهم، تتناسب وحجم الجرم المرتكب. 

وتابع: “في الوقت، الذي يشيد فيه المركز، بأداء الشرطة الفلسطينية من حيث سرعة الاستجابة والتحقيق في الجريمة واعتقال المشتبه به، فإنه يشدد على أن التهاون مع مرتكبي جرائم قتل النساء، يفسح المجال أمام المجرمين للإفلات من العقاب”.

إقرأ أيضا : عائلة الفالح تتبرأ من ابنها بعد قتله لزوجته في غزة

وشدّد المركز على أن التماس أعذار مخففة للأحكام في جرائم قتل النساء، تنطوي على تمييز، يلعب دوراً في زيادة هذا النوع من الجرائم، كما أنه يشكل مساساً جوهرياً بالحق في المساواة، أحد أهم المبادئ الدستورية، التي كفلها القانون الأساسي، وينتهك التزامات دولة فلسطين، بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، واتفاقية الأمم المتحدة، للقضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.