كاتب إسرائيلي: إن السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين لن يتحقق في عهد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس

admin
2020-02-13T15:08:34+02:00
منوع
admin13 فبراير 2020332 مشاهدةآخر تحديث : الخميس 13 فبراير 2020 - 3:08 مساءً
كاتب إسرائيلي: إن السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين لن يتحقق في عهد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس

قال “غال بيرغر” الكاتب الإسرائيلي إن السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين لن يتحقق في عهد رئيس السلطة الفلسطينية “محمود عباس” رغم سعيه الحثيث لتحقيقه.

وقال أن: “عباس الذي يواصل دفع رواتب الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائلية، في حين يواصل تنسيقه مع أجهزة الأمن الإسرائيلي، ما زال يتطلع إلى صناعة السلام مع إسرائيل، لكن من الواضح أن هذا السلام لن يتحقق في عصره.

وأوضح أن “عباس يعلم أن الهجمات المسلحة، وإن كانت ضد أهداف إسرائيلية، فإنها قد تمس به، وتعرض سلطته للخطر، وعدم الاستقرار، وهو ما زال يتذكر أحداث سيطرة حماس على قطاع غزة أواسط 2007، ودلالات خروج أي هجمات مسلحة ضد إسرائيل عن السيطرة”.




وأشار بيرغر، وثيق الصلة بقيادات السلطة الفلسطينية، أنه “في ما يتعلق بموقف عباس من الهجمات المسلحة ضد إسرائيل فهو يعارضها من الناحية المبدئية، حتى في ذروة الانتفاضة الثانية، لعله كان الوحيد من القيادة الفلسطينية الذي امتلك الشجاعة للخروج علانية ضد العمليات واستخدام السلاح الناري، وهكذا فهو اليوم يطبق أجندته الحالية على أرض الواقع بعد مرور 15 عاما على انتخابه رئيسا للسلطة الفلسطينية”.

ولفت الكاتب الأنظار إلى أن “عباس الذي يواصل ملاحقة منفذي الهجمات المسلحة ضد إسرائيل، ما زال يحظى بشرعية بين الفلسطينيين، رغم مواصلته إعلان تقديسه للتنسيق الأمني مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، ما يجعل إسرائيل مدينة لأبي مازن في إنقاذ حياة وأرواح مواطنيها”.

وكشف النقاب عن أن “الأجهزة الأمنية التابعة لعباس اعتقلت المئات من عناصر حماس في الضفة الغربية، ونجحت في إحباط العديد من القنابل الموقوتة، من خلال تبادل معلومات سرية مع إسرائيل، ويمكن إرجاع الفضل إلى أبي مازن في عدم إطلاق انتفاضة فلسطينية ثالثة”.

وختم بالقول إنه “رغم تلقي عباس انتقادات فلسطينية كبيرة، لكنه يعلم أن التنسيق الأمني مع إسرائيل يحافظ عليه، ويحمي مقر رئاسته في رام الله، دون خطر أو قلاقل أمنية، ودون عزلة عاشها عرفات من قبله”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.