نتنياهو: سنحول الضفة إلى جزء لا يتجزأ من إسرائيل

admin
2020-02-20T13:41:08+02:00
منوع
admin16 فبراير 2020265 مشاهدةآخر تحديث : الخميس 20 فبراير 2020 - 1:41 مساءً
نتنياهو: سنحول الضفة إلى جزء لا يتجزأ من إسرائيل

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن حكومته تعمل على تحويل الضفة إلى جزء لا تجزأ من دولة إسرائيل.

وأعلن نتنياهو في جلسة حكومة الاحتلال الأسبوعية، اليوم الأحد، أسماء أفراد الفريق الخاص، الذي شُكِّل لرسم الخرائط وعملية المسح، لتطبيق “صفقة القرن” الأميركية.

ويتكون الطاقم، بحسب هيئة البث الإسرائيلية، من الوزير الليكودي ياريف ليفين، ومئير بن شابات، ورونين بيريتس، ويستعين أفراد الفريق بالسفير الاميركي لدى إسرائيل.



وأشار نتنياهو إلى أنه تمت الموافقة على تشكيل اللجنة المشتركة وبدأت مهامها، وقال: “إن هذا الفريق سيحقق السيادة، على ما تبقى من وطننا في الضفة الغربية وغور الأردن وشمال البحر الميت، وهي مناطق تُعد جزءًا لا يتجزأ من دولة إسرائيل، وإلى الأبد”، وفق قوله.

وفي سياق متصل قال نبيل أبو ردينة، المتحدث باسم رئاسة السلطة الفلسطينية، بأنه إذا وافقت “إسرائيل” على إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس، فإن السلطة ستكون على استعداد لتوقيع اتفاق في غضون أسبوعين.

ونقل التلفزيون الاسرائيلي عن أبوردينة قوله خلال لقاء مع صحفيين إسرائيليين “نحن نتعامل مع حكومة إسرائيلية تدمر أي فرصة للسلام والحكومة الأمريكية تدفع إسرائيل والفلسطينيين إلى صراع دائم.”

وبعد نشر صفقة “القرن”، هدد رئيس السلطة وحركة فتح محمود عباس بوقف التنسيق الامني مع إسرائيل، وقال ابو ردينة ” “العلاقات الأمنية مستمرة ولكنها لن تستمر إلى الأبد“.



وفيما يتعلق بالانتخابات الاسرائيلية التي ستجري خلال أسبوعين، قال أبو ردينة: “نحن لا نتدخل في الانتخابات في إسرائيل…نريد شريكًا يريد السلام. نريد رجالاً مثل بيريس ورابين يدعمان السلام”.

وقال أبو ردينة أيضًا: “لن يتم حل الصراع عن طريق صفقة قدمها الأمريكيون ولكن عن طريق المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين. مضيفا” نحن امام نقطة تحول هل تختار إسرائيل السلام أم الصراع المستمر؟ رئيسنا يريد السلام لكن من الصعب إيجاد قائد مستعد للتوقيع على الشروط الأمريكية”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.