أنباء عن تحذير مصري لإسرائيل من اغتيال السنوار ومروان عيسى

admin
2020-02-20T13:28:20+02:00
منوع
admin18 فبراير 2020211 مشاهدةآخر تحديث : الخميس 20 فبراير 2020 - 1:28 مساءً
أنباء عن تحذير مصري لإسرائيل من اغتيال السنوار ومروان عيسى

كشفت مصادر مصرية وفلسطينية، عن سبب الزيارة الطارئة التي نفذها وفد من المخابرات العامة المصرية إلى قطاع غزة في الـ10 من شباط/ فبراير الجاري.

فإن زيارة مسؤولي جهاز المخابرات جاءت بشكل مفاجئ وطارئ عقب وصول معلومات للجانب المصري حول تخطيط دولة الاحتلال الإسرائيلي لاغتيال قياديين بحركة “حماس” هما: رئيس الحركة في قطاع غزة، يحيى السنوار، وعضو المجلس العسكري لكتائب القسام مروان عيسى ، وفق مانقلته “العربي الجديد”.

وأوضح الموقع أن القرار الإسرائيلي ناجم عن تقديرات بأن السنوار وعيسى من الرافضين للالتزام بمسار التهدئة بصيغته الحالية.

وقالت مصادر لـ”العربي الجديد” إن “القاهرة عطلت قرارا إسرائيليا كان يستهدف اغتيال القياديين في “حماس”، مروان عيسى الذي تصفه إسرائيل بالقائد العام لـ”كتائب القسام”، الذراع العسكرية للحركة، ويحيى السنوار، مسؤول “حماس” في قطاع غزة وعضو مكتبها السياسي”.

هذا وتحمل حكومة الاحتلال الإسرائيلي كلا من السنوار وعيسى مسؤولية التصعيد في قطاع غزة في الفترة الأخيرة، بحسب ما كشفت المصادر.

وكشفت المصادر أن الوفد الأمني المصري توجه مطلع الأسبوع الماضي للأراضي المحتلة للقاء المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين قبل توجهه إلى قطاع غزة للتحذير من مغبة الإقدام على مثل تلك الخطوة.

وفي الوقت ذاته فإن قادة في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية يخففون من حدة تداعيات مثل ذلك القرار (اغتيال السنوار وعيسى)، مرجعين ذلك لما حدث من ردة فعل بعد اغتيال بهاء أبو العطا، القيادي بـ”سرايا القدس”، الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي” في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، وفق ما ذكرته المصادر.

وبحسب المصادر، فإن تيارا داخل الفصائل الفلسطينية المسلحة بات غير مقتنع البتة بإمكانية التوصل إلى اتفاق تهدئة طويل المدى مع “إسرائيل”، وكذلك بجدوى الوساطة المصرية التي تتمسك بها أطراف بغزة، فقط لكون القاهرة مشرفة على إدارة معبر رفح.

يُذكر أن السنوار الذي كان ضيفا دائما على القاهرة ضمن وفود “حماس” عقب عودة العلاقات بين الطرفين، غاب عن آخر ثلاث زيارات بشكل غامض، وسط حديث عن تباين في الرؤى مع الجانب المصري.

وكان الوفد الأمني المصري قد غادر غزة الأسبوع الماضي بعد زيارة للقطاع استغرقت ساعات، أكد خلالها لقيادة حركة “حماس” والفصائل الفلسطينية أهمية الالتزام بتفاهمات التهدئة لتجنب عملية عسكرية إسرائيلية واسعة في القطاع.

ويتزامن هذا الكشف مع تهديدات أطلقها مؤخرا رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ووزير الحرب الإسرائيلي، نفتالي بينيت، بشن حملة عسكرية ضد قطاع غزة، حال عدم عودة الهدوء إلى المستوطنات المحاذية للقطاع.

وخلال الأسابيع الماضية، تم إطلاق عدد من البالونات الحارقة والمتفجرة والقذائف الصاروخية تجاه المستوطنات الواقعة في نطاق ما يسمى بـ”غلاف غزة”، المتاخم للسياج الأمني الفاصل شرق القطاع.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)