غواصات نووية قادرة على تحويل العالم لرماد.. تعرف عليها

admin
2020-02-20T15:47:44+02:00
منوع
admin20 فبراير 2020298 مشاهدةآخر تحديث : الخميس 20 فبراير 2020 - 3:47 مساءً
غواصات نووية قادرة على تحويل العالم لرماد.. تعرف عليها

قالت مجلة “ناشيونال إنترست”، إن هناك غواصات نووية قادرة على تحويل العالم لرماد، لقدراتها الهائلة في التدمير.

وبحسب المجلة، فإن الغواصات المدمرة ليست بحديثة النشأة، إذ كانت تملك الولايات المتحدة إبان حربها الباردة مع روسيا (1947- 1991)، غواصة نووية يمكنها تدمير 288 هدفا، كل هدف منها بحجم مدينة، وتحويلها إلى رماد، علما بأن الغواصة من نوع “أوهايو”.

وقالت المجلة إن الولايات المتحدة تمتلك نحو 14 غواصة مدمرة من نوع “أوهايو”، وهي التي لا تتعدى مساحة خطأ أهدافها أكثر من 50 مترا فقط.

واعتبارا من عام 2016 ، تم نشر تسع غواصات من طراز “أوهايو” في المحيط الهادئ بينما تم تعيين خمس غواصات أخرى في المحيط الأطلسي.

وتحدثت المجلة غن غواصة “كولومبيا” التي تتحضر واشنطن لإطلاقها في العام الحالي، وهي ذات قدرات “فتاكة”، بحسب المجلة.

روسيا بدورها، دخلت بقوة على خط الغواصات المدمرة، بامتلاكها غواصة محملة برؤوس صواريخ باليستية من طراز “955أ بوريي-أ”، إضافة إلى امتلاكها غواصة تحمل اسم 885إم ياسن”.

وقالت المجلة، إن الغواصات الروسية المدمرة، بإمكانها تحويل الولايات المتحدة إلى منطقة “غير مأهولة”.

وذكرت المجلة أن هناك تخطيطا روسيا لبناء ثماني غواصات من فئة “بوريي”، علما بأن ثلاثا منها تم إدخالها في خدمة الأسطول رسميا، وهي “يوري دولغوروكي”، “ألكسندر نيفسكي” و”فلاديمير مونوماخ”، فيما يجري الاختبار على الغواصة الرابعة، “كنياز فلاديمير”.

وتحدثت المجلة عن غواصة “دلتا 4″، وهي بمثابة العمود الفقري الحالي لأسطول الغواصات الروسية الصاروخية.

وتملك “دلتا 4” القدرة على حمل 16 صاروخًا باليستيًا يعمل بالوقود السائل من طراز R-29RMU Sineva، ويمكن أن يحمل كل منها ما بين أربعة وثمانية رؤوس حربية.

وعلى عكس الإصدارات السابقة من تصميم Project 667، فإن “دلتا 4” قادرة على إطلاق الصواريخ في أي اتجاه من مسار ثابت في قطاع دائري.

كما أنها قادرة على إطلاق صواريخها الباليستية من عمق 55 متراً.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.