وزير التنمية المحلية يدعو إلى رفع درجة الطوارئ استعداد لموجة الطقس السئ

admin
منوعات
admin22 فبراير 202159 مشاهدةآخر تحديث : الإثنين 22 فبراير 2021 - 7:12 مساءً
وزير التنمية المحلية يدعو إلى رفع درجة الطوارئ استعداد لموجة الطقس السئ

[ad_1]

وجه اللواء محمود شعراوي وزير التنمية المحلية، برفع درجة الاستعداد والطوارئ في المحافظات التي من المتوقع أن تشهد حالة من عدم الاستقرار في الطقس وسقوط الأمطار الغزيرة ومن بينها المحافظات الساحلية، وقد طالب شعراوي، غرفة العمليات المركزية بالوزارة بمتابعة كافة التطورات بالمحافظات على مدار اليومين القادمين حتى استقرار الحالة الجوية.

في غضون ذلك، وجه وزير التنمية المحلية، المحافظين بفتح غرف العمليات بالمحافظات وعلى مستوى المراكز والمدن والأحياء، وتواجد فرق الطوارئ والمعدات اللازمة لمواجهة سقوط الأمطار في المواقع المتوقع سقوط الأمطار بها.

كذلك،أشار الوزير إلى ضرورة التنسيق والتعاون بين كافة القطاعات الخدمية والحيوية بالمحافظات خاصة شركات مياه الشرب والصرف الصحي وإدارات المرور والحماية المدنية والصحة للتعامل مع أي أحداث طارئة بسبب سوء الأحوال الجوية المتوقعة.

أيضا،أكد اللواء شعراوي، على ضرورة استمرار المتابعة الميدانية لجاهزية بالوعات الصرف الصحي والمعدات الخاصة بالأمطار والأطقم العاملة عليها، والقيام بأعمال مراجعة الإنارة وأعمدة الكهرباء على الطرق الرئيسية والفرعية بنطاق المحافظات.

علاوة على ذلك،طالب الوزير، بالتنبيه على القيادات المحلية من رؤساء المراكز والمدن والأحياء والوحدات المحلية بالتواجد في الشوارع على مدار اليوم لمتابعة عمليات شفط تراكمات المياه وتمركز سيارات الشفط في الأماكن التي تتعرض للتراكمات لسرعة سحب المياه للحد من الآثار الناجمة عن الأمطار الغزيرة وعدم تعطيل الحركة المرورية بالشوارع.

ويذكر أن ، الشعراوي وجه المحافظين بتعميم بعض التوصيات والإرشادات التي تهم صحة وسلامة المواطنين ومنها تجنب القيادة السريعة على الطرق والابتعاد عن أي أشجار أو لافتات الإعلانات وأعمدة الإنارة والضغط العالي ومساعدة سيارات شفط مياه الأمطار على التحرك بسهولة ويسر وتجنب السير بسرعات عالية بالسيارات والحفاظ على مسافة أمان.

[ad_2]

Source link

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.