صنداونز يلقن مازيمبي هزيمة تاريخية منذ أكثر من 11 عاما بدوري الأبطال

admin
منوعات
admin6 مارس 202152 مشاهدةآخر تحديث : السبت 6 مارس 2021 - 10:39 مساءً
صنداونز يلقن مازيمبي هزيمة تاريخية منذ أكثر من 11 عاما بدوري الأبطال

[ad_1]

لقَّن ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي أول هزيمة لمازيمبي الكونغولي على ملعبه منذ أكثر من 11 عاما بعد الفوز عليه بنتيجة هدف مقابل هدفين ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال إفريقيا 2020/2021.

في غضون ذلك،كان مازيمبي يتمتع بسلسلة مرعبة على ملعبه بدوري الأبطال بعدما خاض 52 مباراة متتالية بدون هزيمة، محققًا الانتصار في 42 مباراة له خلال تلك الفترة، مقابل التعادل في 10 مواجهات، قبل أن يتلقى أول هزيمة على يد صنداونز.

علاوة على ذلك،قبل السقوط أمام صنداونز، لم يخسر “الغربان” في أي لقاء على ملعبهم الجديد في دوري أبطال إفريقيا، وكانت آخر هزيمة تلقاها الفريق في الكونغو تعود إلى الـ18 من شهر أكتوبر عام 2009، وتحققت على ملعبهم القديم.

وبالتالي ،تلك الهزيمة جاءت في إياب نصف نهائي نسخة 2009 على يد الهلال السوداني بنتيجة (2-0)، ولكن رغم تلك الخسارة تمكن الفريق الكونغولي من بلوغ المباراة النهائية للمسابقة القارية بعد تفوقه ذهابا (5-2)، وحقق اللقب في النهاية، وفي موقعة مازيمبي وصنداونز اليوم، لم يتمكن الفريقان من التسجيل خلال الشوط الأول، الذي انتهى بالتعادل بدون أهداف.

بالمقابل،في الشوط الثاني، بادر بيتر بالتسجيل لصنداونز في الدقيقة 67، لكن النجم تريسور مابوتو مابي تعادل لمازيمبي في الدقيقة 82،وخطف صنداونز النقاط الثلاث في الوقت القاتل، بعدما أضاف لاعبه لايل لاكاي هدف الفوز الثمين في الدقيقة 90.

إضافة إلى ذلك، ارتفع رصيد صنداونز، الذي توج باللقب عام 2016، إلى تسع نقاط، محققا العلامة الكاملة حتى الآن، عقب فوزه في جميع مبارياته الثلاث في المجموعة، ليضع قدما في دور الثمانية للمسابقة القارية.

والجدير بالذكر، أن رصيد مازيمبي توقف صاحب الألقاب الخمسة في البطولة، الذي عجز عن تحقيق أي انتصار في المجموعة حتى الآن، عند نقطتين في المركز الثاني، بفارق الأهداف أمام الهلال السوداني وشباب بلوزداد الجزائري.

[ad_2]

Source link

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.